الصدق

الصدق من أعظم الفضائل الأخلاقية و أكرم الصفات الإنسانية ، و هو أساس الإيمان و صفة من صفات الأوفياء من المؤمنين ، فالصدق نقيض الكذب و هو منارة الحق و عنوان الخير ، قال الله تعالى”يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين”التوبة 119. و يكون الصدق مع الله  و مع الخلق.

أ/ الصدق مع الله:

قال الله تعالى “فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم” محمد/21

على العبد أن يسعى جاهدا فيما يرضي الله عز و جل من أحوال و اقوال و أعمال….

1-الصدق في الأحوال: و هو أعلى درجات الصدق، كالصدق في الأخلاق و التوبة و الحب و التوكل و غيرها …..

2- الصدق في الأقوال: فعلى المسلم أن يحفظ لسانه و لا يتكلم إلا بالصدق .

3- الصدق في الاعمال: بأن يكون الباطن مثل الظاهر و يكون العمل مطابق لما تقول ، و هو الذي يميز أهل النفاق من أهل الإيمان.

ب/ الصدق مع الخلق:

الصدق من ضروريات الحياة الإجتماعية و هو أكبر ابواب السعادة ، فما أجمل أن يكون الصدق مشاعا بين الناس في كل مكان و ما أحوجنا إليه في زمن إنتشر فيه الكذب و قل فيه الصدق .

فيا إخوة الإيمان عليكم بالصدق فإن الصدق طريق إلى كل خير …طريق إلى السعادة ، و احذروا من الكذب فهو طريق الفتن و الشقاء .

و إذا تحليت بالصدق فعلم أن ذلك من نعم الله العظيمة عليك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التوبة إلى الله

كلنا بني آدم نخطىء و نذنب و نصيب ..تسيطر علينا الغفلة و ...