الرئيسية / خير معلومة / الآداب المحمدية (أخلاق الرسول)

الآداب المحمدية (أخلاق الرسول)

قال الله تعالى :”و إنَّكَ لَعَلَى خُلُقِِ عَظِيمٍ” من سورة القلم.

و قال تعالى :” لَقَدْ كَان لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةُ حَسَنَةٌ” من سورة الأحزاب .

لقد كان الرسول صلى الله عليه و سلم يتجمل بالآداب التالية و يتحلى بها , و هي :

أولا :غض الطرف ,فلا يتبع نظره الأشياء , و كان جل نظره الملاحظة , فلا يحملق إذا نظر , ونظره إلى الارض أطولُ من نظره  إلى السماء.

ثانيا :إذا مشى مع أصحابه يسوقهم أمامه فلا يتقدمهم . و يبدأ من لقيه بالسلام.

ثالثا :إذا تكلم يتكلم بجوامع الكلام , كلامه فصل , لا فضول و لا تقصير, أي : على قدر الحاجة فلا زيادة عليها  و لا نقصان عنها , و هذا من الحكمة ,  و كان يقول : “من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ” و يقول :” من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ” ,و يبدأ كلامه و يختمه بأشداقه من أجل أن يُسمع محدثَه و يفُهمَهُ , ولا يتكلم في غير حاجة , طويل السكوت .

رابعا :متواصل الأحزان , دائم الفكر , ليست له راحة , دمث الخلق , ليس  بالجافي و لا المهين , يعظم النعمة و إن دقت , لا  يذم منها شيئا ولا يمدحه.

خامسا : لا تغضبه الدنيا و ما كان لها , فإذا تعرض للحق لم يعرفه أحد , و لم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له , و لا يغضب لنفسه و لا ينتصرلها .

سادسًا :إذا غضب أعرض و أشاح ,و إذا فرح  غضَّ طرفه , جُلُّ ضحكه التبسم , و يفتر عن حبِّ الغمام .

سابعا : إذا تكلم تكلم ثلاثا , و إذا سلم سلم ثلاثا , و إذا استأذن استأذن ثلاثا , و ذلك ليعقل عنه و يفهم مراده من كلامه, نظرًا الى ما وجب عليه البلاغ.

ثامنا : كان يشارك أصحابه في مباح أحاديثهم , إذا ذكروا الدنيا ذكرها معهم , و إذا ذكروا الآخرة ذكرها معهم , و إذا ذكروا طعاما أو شرابا ذكره معهم .

تاسعا : كان إذا جلس نصب ركبتيه و احتبى بيديه , و إذا جلس للاكل نصب رجله اليمنى , و جلس على اليسرى .

عاشرا : كان لا يعيب طعاما يقدم إليه أبدا , و إنما إذا اعجبه أكل منه و إذا لم يعجبه تركه , .

هذه الآداب مجملة , و كلها يمكن الاقتداء به فيها .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التسامح في الإسلام

التسامح هو أحد المبادىء الإنسانية و هو طريق للجنة فالتسامح في الإسلام ...